الشيخ قاسم الطهراني
762
القول المتين في تشيع الشيخ الأكبر
الشروح والتعليقات وأطلق عليه من أجلها سلطان العاشقين وكان أهم أشعاره قصيدته نظم السلوك وقد أشارت بعض المصادر إشارات طفيفة حول إمكان هذا اللقاء فقالت : إن محي الدين بن عربي طلب من ابن الفارض أن يأذن له في شرح تائيته الكبرى فأجاب ابن الفارض بأن كتابك الفتوحات المكية شرح لها . ومن هذه المصادر ما نقله المقرئ في نفح الطيب عن المقريزي في ترجمته لعمر بن الفارض . ولكن تفصيلات هذا اللقاء لم يتعرض لها أحد حتى يمكن معرفة الزمان والمكان وبقية ما دار بين هذين الشيخين من حديث مما جعل بعض المهتمين في العصر الحديث بدراستها يغفلون هذه الحادثة إطلاقا كما فعل اسين بلاثيوس في ترجمته لابن عربي فإنه برغم تعرضه لبعض التفصيلات الدقيقة لحياته لم يتعرض لذكر واقعة لقائه لابن الفارض وإن كان قد ذكر عن ابن